سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
335
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)
و مثل للاقتباس باربعة امثلة لانه اما من القرآن او الحديث و كلّ منهما امّا فى النّثر او فى النّظم فالاوّل ( كقول الحريرى : فلم يكن الّا كلمح البصر او هو اقرب حتّى انشد فاغرب ) . و الثّانى مثل ( قول الآخر : ان كنت ازمعت ) اى عزمت ( على هجرنا * من غير ما جرم فصبر جميل * * و ان تبدّلت بنا غيرنا * فحسبنا اللّه و نعم الوكيل * * . و ) الثّالث مثل ( قول الحريرى : قلنا شاهت الوجوه ) اى قبحت و هو لفظ الحديث على ما روى انّه لما اشتد الحرب يوم حنين اخذ النّبى صلّى اللّه تعالى عليه و آله و سلّم كفا من الحصباء فرمى به الوجوه المشركين و قال شاهت الوجوه ( و قبح ) على مبنى للمفعول اى لعن من قبحه اللّه تعالى بالفتح اى ابعده عن الخير ( اللّكع و من يرجوه ) اى لعن اللّئيم . ( و ) الرّابع مثل ( قول ابن عبّاد : قال ) اى الحبيب ( لى انّ رقيب * سئ الخلق فداره * * ) من المداراة و هى الملاطفة و المجاملة و ضمير المفعول للرقيب . ( قلت دعنى وجهك الجنّة حفّت بالمكاره ) اقتباسا من قوله عليه السّلام : حفت الجنّة بالمكاره و حفت النّار بالشّهوات اى احيطت يعنى احيطت لطالب جنّة وجهك من تحمّل مكاره الرّقيب كما انّه لا بدّ لطالب الجنّة من مشاق التّكاليف . ترجمه مصنّف گويد : و از ابحاثى كه ملحق به سرقات شعرى است ميتوان : اقتباس و تضمين و عقد و حل و تلميح را نام برد .